أَعْطَى الْأَعْلَى أَمْ الْأَدْنَى ، فَلَهُ مَعَ الْبَقَاءِ الْخِيَارُ بَيْنَ الرَّدِّ وَالرِّضَى ، فَإِنْ أَتْلَفَهُ عَالِمًا فَلَا شَيْءَ كَمَا لَوْ كَانَ عَالِمًا حَالَ الْعَقْدِ أَوْ يَوْمَ الْقَبْضِ .
وَإِنْ أَتْلَفَهُ جَاهِلًا رَجَعَ بِالْأَرْشِ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْقِيمَتَيْنِ مَنْسُوبًا مِنْ الثَّمَنِ ، وَأَمَّا إذَا كَانَ الْمَوْجُودُ أَعْلَى مِمَّا وَصَفَ وَلَمْ يُخَالِفْ الْغَرَضَ فَلَا خِيَارَ لَهُ وَلَوْ جَهِلَ كَمَا أَنَّهُ لَا خِيَارَ لَهُ مَعَ الْعِلْمِ وَلَوْ كَانَ أَدْنَى مِمَّا وَصَفَ .