فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 3525

الْعَادَةِ بِذَلِكَ ، وَإِذَا تَصَرَّفَ فِيهِ لِلتَّعَرُّفِ ، فَلَا يُعْرَفُ غَرَضُهُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ فَيَكُونُ الْقَوْلُ قَوْلَهُ فِي أَنَّهُ أَرَادَ التَّعَرُّفَ فَأَمَّا مَا عُرِفَ أَنَّهُ لَا يَفْعَلُهُ الْمُشْتَرِي لِلتَّعَرُّفِ ( كَالتَّقْبِيلِ ) يَعْنِي تَقْبِيلَ الْجَارِيَةِ ( وَالشَّفْعِ ) بِهِ حَيْثُ بِيعَ إلَى جَنْبِهِ مَبِيعٌ فَشَفَعَ الْمُشْتَرِي بِالْمَبِيعِ الَّذِي لَهُ الْخِيَارُ فِيهِ فَيَكُونُ مُبْطِلًا لِلْخِيَارِ وَلَوْ لَمْ تَثْبُتْ الشُّفْعَةُ لِأَنَّهُ تَصَرُّفٌ لِغَيْرِ التَّعَرُّفِ قَطْعًا ، وَكَذَا الْبَائِعُ لَوْ شَفَعَ بِالْمَبِيعِ فِي وَجْهِ الْمُشْتَرِي كَانَ فَسْخًا لِلْبَيْعِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت