جَمِيعِهِ إذَا كَانَ الْمُشْتَرِي مِمَّنْ يَعْرِفُ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَهُوَ عَلَى خِيَارِهِ إلَى أَنْ يُعَرِّفَهُ ذُو مَعْرِفَةٍ .
وَأَمَّا الْأَمَةُ فَلَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِهَا مَا عَدَا الْعَوْرَةَ ، وَكَذَا الْعَبْدُ ، وَأَمَّا الْكِتَابُ فَإِنْ كَانَتْ أَوْرَاقُهُ مُخْتَلِفَةً أَوْ خُطُوطُهُ مُخْتَلِفَةً فَلَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُسْتَوِيَةً وَكَانَ الْخَطُّ فِيهَا مُسْتَوِيًا فَتَكْفِي رُؤْيَةُ الْبَعْضِ .