( وَلَا يُجْزِئُ الْعَبْدَ ) وَلَا الْمُكَاتَبَ ( إلَّا الصَّوْمُ ) أَيْ لَا يَجْزِيهِ فِي التَّكْفِيرِ الْعِتْقُ وَلَا الْإِطْعَامُ وَلَا يَصِحُّ أَنْ يُطْعِمَ عَنْهُ سَيِّدُهُ وَلَا يُعْتِقَ عَنْهُ .
وَاخْتُلِفَ فِي قَدْرِ صَوْمِهِ فَمَذْهَبُنَا أَنَّهُ يَصُومُ شَهْرَيْنِ كَالْحُرِّ لِأَنَّهَا عِبَادَةٌ كَالصَّلَاةِ .
وَفِي الْكَافِي عَنْ الصَّادِقِ وَالْبَاقِرِ وَالنَّاصِرِ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ شَهْرٌ وَاحِدٌ لِأَنَّهَا عُقُوبَةٌ فَيُنَصَّفُ كَالْحَدِّ .
قَالَ فِي الْغَيْثِ: فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يُهْدِيَ عَنْ عَبْدِهِ فِي الْحَجِّ وَلَمْ يَصِحَّ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ هُنَا .
قُلْت: إنَّ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ مَشْرُوطَةٌ بِالْوُجُودِ وَالْعَبْدُ غَيْرُ وَاجِدٍ فَلَمْ يَجْزِهِ بِخِلَافِ الْحَجِّ .