فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 3525

( وَ ) الْكَفَّارَةُ ( هِيَ عِتْقُ ) رَقَبَةٍ مُسْلِمَةٍ إنْ وُجِدَتْ وَلَوْ فَاسِقَةً أَوْ قِيمَتِهَا فَإِنْ مَلَكَ الرَّقَبَةَ فَهُوَ وَاجِدٌ وَلَوْ كَانَ مُحْتَاجًا إلَيْهَا .

وَقَوْلُهُ ( كَمَا سَيَأْتِي ) يَعْنِي فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ .

وَضَابِطُ الْمَذْهَبِ أَنَّهُ يَجْزِي كُلُّ مَمْلُوكٍ وَلَوْ كَانَ مُمَثَّلًا بِهِ إلَّا الْحَمْلَ وَالْكَافِرَ وَأُمَّ الْوَلَدِ وَمُكَاتَبًا كَرِهَ الْفَسْخَ ( فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ) الْمَظَاهِرُ فِي مِلْكِهِ - قَرِيبًا أَوْ بَعِيدًا - رَقَبَةَ يُعْتِقُهَا أَوْ وَجَدَ الثَّمَنَ وَلَمْ يَجِدْ الرَّقَبَةَ فِي الْبَرِيدِ أَوْ لَا يُمْكِنُهُ تَمَلُّكُهَا مَعَ وُجُودِهَا أَوْ كَانَ لَهُ مَالٌ غَائِبٌ عَنْهُ أَوْ هُوَ مَقْهُورٌ عَلَيْهِ وَلَا يَصِلُ إلَيْهِ إلَّا بَعْدَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ الصِّيَامِ ( فَصَوْمُ شَهْرَيْنِ ) بِالْأَهِلَّةِ وَإِنْ نَقَصَتْ أَوْ سِتِّينَ يَوْمًا إنْ غُمَّ - يَجْزِيهِ عَنْ كَفَّارَةِ الظِّهَارِ إذَا صَامَهُمَا ( فِي غَيْرِ وَاجِبِ الصَّوْمِ وَالْإِفْطَارِ ) .

وَقَوْلُهُ فِي غَيْرِ وَاجِبِ الصَّوْمِ يُحْتَرَزُ مِنْ أَنْ يَصُومَ الشَّهْرَيْنِ أَوْ بَعْضِهِمَا فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَجِبُ صَوْمُهُ لِغَيْرِ الْكَفَّارَةِ كَشَهْرِ رَمَضَانَ وَلَوْ فِي السَّفَرِ وَكَالنَّذْرِ الْمُعَيَّنِ فَإِنَّهُ لَا يَجْزِيهِ عِنْدَنَا .

وَقَوْلُهُ وَالْإِفْطَارُ يُحْتَرَزُ مِنْ أَنْ يَصُومَ بَعْضُ هَذَيْنِ الشَّهْرَيْنِ فِي الْأَيَّامِ الَّتِي يَجِبُ إفْطَارُهَا كَالْعِيدَيْنِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَجْزِي ، وَإِنَّمَا يُجْزِيهِ صَوْمُ الشَّهْرَيْنِ عَنْ ظِهَارِ امْرَأَتِهِ إذَا ( لَمْ يَطَأْهَا فِيهِمَا ) فَإِنْ اتَّفَقَ الْوَطْءُ خِلَالَ الشَّهْرَيْنِ بَطَلَ الصَّوْمُ وَلَزِمَ الِاسْتِئْنَافُ وَسَوَاءٌ كَانَ الْوَطْءُ لَيْلًا أَمْ نَهَارًا عَامِدًا كَانَ أَمْ نَاسِيًا .

( وَ ) يَجِبُ أَنْ يَصُومَ الشَّهْرَيْنِ ( وِلَاءً ) أَيْ مُتَوَالِيَيْنِ ( وَأَ ) ن ( لَا ) تَقَعَ مُوَالَاةٌ بِأَنْ يُفْطِرَ يَوْمًا خِلَالَهُمَا أَوْ آخِرَهُمَا أَوْ أَكْثَرَ ( اسْتَأْنَفَ ) صِيَامَ الشَّهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتْمًا ( إلَّا ) أَنْ يَقَعَ التَّفْرِيقُ ( لِعُذْرٍ ) فَإِنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ الِاسْتِئْنَافُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت