فهرس الكتاب

الصفحة 1152 من 3525

الطَّلَاقُ رَجْعِيًّا كَمَا تَقَدَّمَ .

وَقَوْلُ الْإِمَامِ عَلَيْهِ السَّلَامُ"الْحُرَّةُ"يُحْتَرَزُ مِنْ الْأَمَةِ الْمُزَوَّجَةِ وَالْمُدَبَّرَةِ وَالْمُكَاتَبَةِ فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهَا الْخُرُوجُ وَلَا تَسْقُطُ بِذَلِكَ نَفَقَتُهَا .

وَقَوْلُنَا الْبَالِغَةُ الْعَاقِلَةُ يُحْتَرَزُ مِنْ الصَّغِيرَةِ وَالْمَجْنُونَةِ فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ وَلَا يَجِبُ عَلَى الْوَلِيِّ الْأَمْرُ ( وَلَوْ ) وَجَبَتْ الْعِدَّةُ وَهِيَ ( فِي سَفَرٍ ) فَإِنَّهُ يَلْزَمُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَرْجِعَ إلَى بَلَدِهَا إذَا كَانَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ ( بَرِيدًا فَصَاعِدًا ) وَلَوْ فِي سَفَرِهَا لِلْحَجِّ فَتَصِيرُ مُحْصَرَةً عَنْ الْحَجِّ ، فَإِنْ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ بَيْتِهَا الَّذِي يَلْزَمُهَا الِاعْتِدَادُ فِيهِ دُونَ الْبَرِيدِ وَجَبَ عَلَيْهَا الرُّجُوعُ لِتَعْتَدَّ فِيهِ ، وَتَقِفُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا لِعِدَّتِهَا حَيْثُ شَاءَتْ لِأَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ عَلَيْهَا بَيْتُهَا وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهَا الْوُقُوفُ حَيْثُ ابْتَدَأَتْ الْعِدَّةُ فِيهِ وَيَجِبُ عَلَيْهَا الِاسْتِمْرَارُ فِيهِ كَمَا مَرَّ .

( وَالْحُكْمُ الرَّابِعُ ) أَنَّ الْمُعْتَدَّةَ عَنْ وَفَاةٍ يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دَارِهَا طِيلَةَ النَّهَارِ وَبَعْضَ اللَّيْلِ .

( وَ ) لَكِنْ ( لَا تَبِيتُ ) أَكْثَرَ اللَّيْلِ ( إلَّا فِي مَنْزِلِهَا ) أَيْ دَارِهَا الَّتِي اعْتَدَّتْ فِيهَا سَوَاءٌ كَانَتْ فِي سَفَرٍ أَوْ حَضَرٍ ، فَلَوْ كَانَتْ فِي دَارِ مَنَازِلِهَا عِدَّةٌ جَازَ لَهَا التَّنَقُّلُ فِيهَا مِنْ بَيْتٍ إلَى بَيْتٍ وَالْمَبِيتُ حَيْثُ شَاءَتْ مِنْهَا وَالْخُرُوجُ مِنْ الدَّارِ مَهْمَا لَمْ تَبِتْ أَكْثَرَ اللَّيْلِ خَارِجًا ( إلَّا ) أَنَّهُ يَجُوزُ لَهَا الْخُرُوجُ مِنْ مَوْضِعِ اعْتِدَادِهَا وَذَلِكَ ( لِعُذْرٍ ) حَصَلَ مَعَهَا مَنَعَهَا مِنْ الْوُقُوفِ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ ( فِيهِمَا ) يَعْنِي فِي حَقِّ الْمُقِيمَةِ وَالْمُسَافِرَةِ الْخَارِجَةِ عَنْ بَرِيدِهَا: أَمَّا الْمُقِيمَةُ فَنَحْوَ أَنْ تَخَافَ سُقُوطَ الْبَيْتِ عَلَيْهَا أَوْ يَكُونُ لِغَيْرِهَا وَطَلَبَ مِنْهَا الْخُرُوجَ مِنْهُ أَوْ لِزَوْجِهَا وَالْعِدَّةُ عَنْ طَلَاقٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت