فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 3525

الْإِمَامِ الْهَادِي عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمُنْتَخَبِ وَقَوْلُ الْمَنْصُورِ بِاَللَّهِ ، وَحَصَّلَهُ أَبُو طَالِبٍ لِلْمَذْهَبِ فَأَمَّا إذَا كَانَ الْمُصَلِّي عَلَى حَالٍ يَجُوزُ لَهُ لُبْسُهُ نَحْوَ إرْهَابٍ أَوْ ضَرُورَةٍ صَحَّتْ الصَّلَاةُ فِيهِ وِفَاقًا وَلَوْ وَجَدَ غَيْرَهُ ( فَإِنْ تَعَذَّرَ ) الثَّوْبُ الطَّاهِرُ جَمِيعُهُ وَالْمُبَاحُ كَذَلِكَ وَخَشِيَ الْمُصَلِّي خُرُوجَ وَقْتِ الصَّلَاةِ ( فَعَارِيًّا ) أَيْ فَعَلَى الْمُصَلِّي أَنْ يُصَلِّيَ عَارِيًّا ( قَاعِدًا ) مُتَرَبِّعًا كَمَا سَيَأْتِي ( مُومِيًا ) لِرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ غَيْرَ مُسْتَكْمِلٍ لِلرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ بَلْ يَكْفِي مِنْ الْإِيمَاءِ ( أَدْنَاهُ ) أَيْ أَقَلُّهُ وُجُوبًا لَكِنْ يَزِيدُ فِي خَفْضِ السُّجُودِ فَإِذَا كَانَ الثَّوْبُ مَغْصُوبًا فَإِنَّهُ يُصَلِّي عَارِيًّا قَاعِدًا كَمَا تَقَدَّمَ سَوَاءٌ كَانَ فِي خَلَاءٍ أَوْ فِي مَلَأٍ وَكَذَا إذَا كَانَ مُتَنَجِّسًا .

( فَإِنْ خَشِيَ ) الْمُصَلِّي الَّذِي لَا يَجِدُ إلَّا الْمُتَنَجِّسَ مِنْ صَلَاتِهِ عَارِيًّا ( ضَرَرًا ) فِي الْحَالِ أَوْ فِي الْمَآلِ مِنْ بَرْدٍ أَوْ غَيْرِهِ ( أَوْ ) كَانَ عَلَى بَدَنِهِ نَجَاسَةٌ مِنْ عَيْنِ نَجَاسَةِ الثَّوْبِ ( تَعَذَّرَ ) عَلَيْهِ ( الِاحْتِرَازُ ) مِنْ تِلْكَ النَّجَاسَةِ كَالْمُسْتَحَاضَةِ وَمَنْ بِهِ سَلَسُ الْبَوْلِ أَوْ طَرَاوَةُ الْجُرْحِ ( صَحَّتْ ) وَوَجَبَتْ صَلَاتُهُ حِينَئِذٍ ( بِ ) الثَّوْبِ ( النَّجِسِ ) قَائِمًا لَكِنَّهُ يَلْزَمُهُ تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ إلَى آخِرِ وَقْتِهَا ؛ لِأَنَّهُ عَادِلٌ إلَى بَدَلٍ حَيْثُ يُصَلِّي بِهِ لِخَشْيَةِ الضَّرَرِ .

وَلَا يَلْزَمُهُ حَيْثُ يُصَلِّي بِهِ لِتَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ( لَا بِالْغَصْبِ ) فَلَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِهِ ( إلَّا لِخَشْيَةِ تَلَفٍ ) مِنْ التَّعَرِّي لِبَرْدٍ أَوْ نَحْوِهِ وَلَا بُدَّ مَعَ ذَلِكَ مِنْ أَنْ لَا يَخْشَى عَلَى مَالِكِهِ التَّلَفَ فَإِنْ خَشِيَ لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ ، وَلَوْ خَشِيَ تَلَفَ نَفْسِهِ ؛ لِأَنَّ مَالَ الْغَيْرِ لَا يُبِيحُهُ مِنْ الضَّرُورَاتِ إلَّا خَشْيَةُ التَّلَفِ لِلنَّفْسِ أَوْ لِعُضْوٍ مَعَ أَمَانِ ذَلِكَ عَلَى مَالِكِهِ .

( وَإِذَا الْتَبَسَ ) الثَّوْبُ ( الطَّاهِرُ بِغَيْرِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت