نَحْوُ كُلَّمَا دَخَلْت الدَّارَ فَأَنْتِ طَالِقٌ فَإِذَا دَخَلَتْ الْمَرَّةَ الْأُولَى طَلُقَتْ فَإِنْ رَاجَعَهَا ثُمَّ دَخَلَتْ مَرَّةً أُخْرَى طَلُقَتْ وَكَذَا لَوْ رَاجَعَهَا ثُمَّ دَخَلَتْ ثَالِثَةً طَلُقَتْ الثَّالِثَةَ وَبَانَتْ .
وَهَذَا حَيْثُ كَانَ الْمُعَلِّقُ بِكُلَّمَا يَعْرِفُ أَنَّهَا تَقْتَضِي التَّكْرَارَ سَوَاءٌ كَانَ فِي الْإِثْبَاتِ أَمْ فِي النَّفْيِ وَإِلَّا لَمْ يَقَعْ إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطْ كَالطَّلَاقِ الْعَجَمِيِّ ، فَإِنْ نَوَى بِكُلَّمَا مَرَّةً وَاحِدَةً صَحَّ إنْ صَادَقَتْهُ الزَّوْجَةُ وَإِلَّا فَالظَّاهِرُ التَّكْرَارُ .