لَا تَطْلُقُ حَتَّى يَقَعَ الشَّرْطُ وَهُوَ طُلُوعُ السَّمَاءِ وَهُوَ مُسْتَحِيلٌ مِنْهَا ، وَهَكَذَا إنْ شَاءَ الْجِدَارُ أَوْ تَكَلَّمَ الْحِمَارُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَإِنَّ وُقُوعَ الطَّلَاقِ يَتَرَتَّبُ عَلَى وُقُوعِهِ ، فَعَلَى هَذَا لَا يَقَعُ شَيْءٌ حَيْثُ الشَّرْطُ مُسْتَحِيلٌ ، أَمَّا إذَا عَلَّقَهُ بِمَعْلُومِ الْحُصُولِ كَطُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنْ عَلَّقَهُ بِالنَّفْيِ نَحْوُ إنْ لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ أَوْ نَحْوُهُ فَأَنْتِ طَالِقٌ فَلَا يَقَعُ وَإِنْ عَلَّقَهُ بِالْإِثْبَاتِ نَحْوُ إنْ طَلَعَتْ الشَّمْسُ لَمْ يَقَعْ إلَّا بِحُصُولِ الشَّرْطِ فَإِنْ عَلَّقَهُ بِمُمْكِنٍ وَمُسْتَحِيلٍ فَلَا يَقَعُ شَيْءٌ .