وَعَلَيَّ الْحَرَامُ كَمَا يَعْتَادُهُ كَثِيرٌ مِنْ الْعَوَامّ فَإِنَّهُ يَكُونُ كِنَايَةَ طَلَاقٍ إنْ قَصَدَ بِهِ الطَّلَاقَ ، وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ الطَّلَاقَ فَلَا شَيْءَ ، بَلْ وَلَوْ أَرَادَ الْيَمِينَ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ يَمِينًا لِأَنَّ كِنَايَاتِ الْأَيْمَانِ مَحْصُورَةٌ كَمَا يَأْتِي وَلَيْسَ هَذَا مِنْهَا فَعَلَى هَذَا إنَّ كِنَايَاتِ الطَّلَاقِ كَمَا عَرَفْت غَيْرُ مَحْصُورَةٍ فِي الصُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ بَلْ كُلُّ لَفْظٍ يَحْتَمِلُ الطَّلَاقَ فَإِنَّهُ يَقَعُ بِهِ إذَا نَوَاهُ .
( لَا ) إذَا قَالَ الرَّجُلُ أَنَا مِنْك ( طَالِقٌ ) أَوْ أَطْلَقَ اللَّهُ رَقَبَتَك لَا يَكُونُ طَلَاقًا لَا صَرِيحًا وَلَا كِنَايَةً وَلَوْ نَوَاهُ .