فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 3525

( فَإِنْ ) كَانَ الْمَهْرُ أَمَةً ثُمَّ إنَّ الزَّوْجَ ( وَطِئَ قَبْلَهُ ) أَيْ قَبْلَ تَسْلِيمِ الْأَمَةِ ( الْمُصْدَقَةِ ) أَيْ الَّتِي سَلَّمَهَا صَدَاقًا لِزَوْجَتِهِ فَيَثْبُتُ لَهُ أَحْكَامٌ .

وَإِنَّمَا يَثْبُتُ بِشَرْطِ أَنْ يَطَأَهَا ( جَهْلًا ) مِنْهُمَا بِتَحْرِيمِ ذَلِكَ .

فَإِنْ وَطِئَهَا عَالِمًا فَلِذَلِكَ أَحْكَامٌ سَنَذْكُرُهَا فِي آخِرِ الْمَسْأَلَةِ ، فَأَمَّا مَعَ الْجَهْلِ فَلَهُ ثَمَانِيَةُ أَحْكَامٍ: ( الْأَوَّلُ ) قَوْلُهُ ( لَزِمَهُ ) لِلْمَرْأَةِ ( مَهْرُهَا ) أَيْ مَهْرُ الْأَمَةِ الْمُصْدَقَةِ وَهُوَ عُشْرُ قِيمَتِهَا وَإِنَّمَا يَلْزَمُهُ إذَا لَمْ تَفْسَخْهَا الزَّوْجَةُ بِالْعَيْبِ الْحَادِثِ بِالْوَطْءِ فَأَمَّا لَوْ فَسَخَتْهَا وَطَلَبَتْ مَهْرَ الْمِثْلِ لَمْ يَلْزَمْهُ ذَلِكَ بَلْ قِيمَتُهَا سَلِيمَةً قَبْلَ الْعَيْبِ .

( وَ ) ( الثَّانِي ) أَنَّهُ ( لَا حَدَّ ) عَلَيْهِ لِأَنَّ الْجَهْلَ شُبْهَةٌ .

( وَ ) ( الثَّالِثُ ) أَنَّهُ ( لَا ) يَثْبُتُ ( نَسَبُ ) الْوَلَدِ إنْ عَلِقَتْ مِنْهُ فِي هَذَا الْوَطْءِ .

( وَ ) ( الرَّابِعُ ) أَنَّهَا ( لَا تَصِيرُ ) هَذِهِ الْأَمَةُ ( أُمَّ وَلَدٍ ) لِهَذَا الَّذِي وَطِئَهَا وَلَوْ عَادَتْ لَهُ لِأَنَّ ثُبُوتَ الْأَمَةِ أُمَّ وَلَدٍ فَرْعٌ عَنْ لُحُوقِ الْوَلَدِ بِمَنْ عَلِقَتْ مِنْهُ وَهُنَا لَمْ يَلْحَقْ .

( وَ ) ( الْخَامِسُ ) أَنَّ الزَّوْجَةَ حِينَئِذٍ ( تُخَيَّرُ بَيْنَ ) ثَلَاثَةِ أُمُورٍ: إمَّا أَخَذَتْ ( عَيْنَيْهِمَا ) أَ ( وَ ) أَخَذَتْ ( قِيمَتَهُمَا ) أَ ( وَ ) أَخَذَتْ ( مَهْرَ الْمِثْلِ ) أَيْ إنْ شَاءَتْ أَخَذَتْ الْأَمَةَ وَوَلَدَهَا وَعُقْرَهَا أَيْضًا وَإِنْ شَاءَتْ طَلَبَتْ قِيمَتَهَا يَوْمَ الرَّدِّ وَعُقْرَهَا أَيْضًا وَهُوَ عُشْرُ قِيمَتِهَا إذَا كَانَ مَهْرُ الْمِثْلِ مِثْلَ الْقِيمَةِ أَوْ دُونَ لَا فَوْقَهَا فَقَدْ رَضِيَتْ بِالنَّقْصِ فَلَا خِيَارَ وَإِنْ شَاءَتْ طَلَبَتْ مَهْرَ الْمِثْلِ .

( وَالسَّادِسُ ) قَوْلُهُ ( ثُمَّ إنْ طَلَّقَ ) الزَّوْجُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ أَوْ فَسَخَ مِنْ جِهَتِهِ ( قَبْلَ الدُّخُولِ ) بِهَا وَقَبْلَ الْخَلْوَةِ الصَّحِيحَةِ وَقَدْ اخْتَارَتْ الْأَمَةَ وَوَلَدَهَا مَعَ الْعُقْرِ ( عَادَتْ لَهُ ) يَعْنِي لِلزَّوْجِ وَالْمُرَادُ اسْتَقَرَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت