( وَنُدِبَ فِيهَا ) أَيْ فِي الْبَدَنَةِ الَّتِي يَسُوقُهَا الْقَارِنُ ( وَفِي كُلِّ هَدْيٍ ) يَعْنِي كُلَّمَا نَحَرَ بِمَكَّةَ أَوْ مِنًى مِنْ فَرْضٍ أَوْ نَفْلٍ فِدْيَةٌ أَوْ جَزَاءٍ أَوْ نُذُورٍ نُدِبَ أُمُورٌ أَرْبَعَةٌ ( الْأَوَّلُ ) ( التَّقْلِيدُ ) وَهُوَ أَنْ يَرْبِطَ فِي عُنُقِ الْهَدْيِ إذَا كَانَ بَدَنَةً أَوْ بَقَرَةً نَعْلَيْنِ لَهُمَا قِيمَةٌ فَأَمَّا الشَّاةُ فَتَقْلِيدُهَا بِالْوَدَعِ وَنَحْوِهِ ( وَ ) ( الثَّانِي ) ( الْإِيقَافُ ) وَهُوَ أَنْ يُوقِفَ الْهَدْيَ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا كَعَرَفَاتٍ وَالْمُشْعِرِ وَمِنًى وَمُزْدَلِفَةَ ( وَ ) ( الثَّالِثُ ) ( التَّجْلِيلُ ) وَهُوَ أَنْ يَضَعَ عَلَى ظَهْرِ الْهَدْيِ جِلَالًا أَيَّ جِلَالٍ كَانَ مِنْ ثَوْبٍ أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا لَهُ قِيمَةٌ ( وَ ) الْجِلَالُ ( يَتْبَعُهَا ) أَيْ يَتْبَعُ الْبَدَنَةَ وَالْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ وُجُوبًا وَكَذَا الْقِلَادَةُ فَيَصِيرُ لِلْفُقَرَاءِ كَالْهَدْيِ ( وَ ) ( الرَّابِعُ ) ( إشْعَارُ الْبَدَنَةِ فَقَطْ ) وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ فِي سَنَامِهَا فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ وَيَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَ ابْتِدَاءِ السَّوْقِ وَيَصِحُّ التَّوْكِيلُ بِالْإِشْعَارِ قَالَ فِي الِانْتِصَارِ وَالسُّنَّةُ أَنْ يَسْلُتَ دَمَ الْإِشْعَارِ بِأُصْبُعِهِ الْيُسْرَى الْمُسَبِّحَةِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .