فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 3525

قَفَاهُ ثُمَّ يَرُدُّهُمَا إلَى مَوْضِعِ الِابْتِدَاءِ فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ شَعْرٌ فَيَكْفِي الْمَسْحُ عَلَى ظَاهِرِهِ لَا اسْتِيعَابُ كُلِّ شَعْرَةٍ ، وَإِلَّا فَعَلَى الْبَشَرَةِ إذْ الْجَمِيعُ يُسَمَّى رَأْسًا فَإِنْ وَضَعَ كَفَّيْهِ بِلَا مَسْحٍ لَمْ يُجْزِهِ ( ثُمَّ ) ذَكَرَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

( الْفَرْضَ الثَّامِنَ ) وَهُوَ ( غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ ) فَإِنَّهُ وَاجِبٌ عِنْدَنَا ( مَعَ الْكَعْبَيْنِ ) وَالْكَعْبُ عِنْدَنَا هُوَ الْعَظْمُ النَّاشِزُ عِنْدَ مُلْتَقَى السَّاقِ وَالْقَدَمِ .

( وَ ) ( الْفَرْضُ التَّاسِعُ ) ( التَّرْتِيبُ ) قَالَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ تَقْدِيمُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مِنْ الْأَعْضَاءِ عَلَى حَسَبِ مَا رَتَّبْنَاهُ فِي الْعِبَارَةِ ، إلَّا أَنَّا لَمْ نَذْكُرْهُ بَيْنَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ وَهُوَ وَاجِبٌ فِيهِمَا فَتُقَدَّمُ الْيُمْنَى مِنْهُمَا عَلَى الْيُسْرَى .

( وَ ) ( الْفَرْضُ الْعَاشِرُ ) ( تَخْلِيلُ الْأَصَابِعِ وَالْأَظْفَارِ ) إذَا زَادَتْ عَلَى لَحْمَةِ الْأَنَامِلِ ( وَالشَّجَجِ ) فِي أَيِّ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ كَانَتْ يَجِبُ تَخْلِيلُهَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت