فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 3525

فَأَمَّا رُؤْيَتُهُ قَبْلَ الزَّوَالِ مُتَقَدِّمًا عَلَى الشَّمْسِ فَهُوَ لِلْمَاضِي أَيْ مِنْ الشَّهْرِ الْأَوَّلِ لَا مِنْ الثَّانِي .

( وَ ) ( السَّبَبُ الثَّانِي ) ( تَوَاتُرُهَا ) أَيْ تَوَاتُرُ الْأَخْبَارِ بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ ، وَحَدُّ التَّوَاتُرِ مَا أَفَادَ الْعِلْمَ ، فَمَتَى تَوَاتَرَتْ لِشَخْصٍ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ لِرَمَضَانَ وَالْإِفْطَارُ لِشَوَّالٍ .

( وَ ) ( السَّبَبُ الثَّالِثُ ) ( مُضِيُّ الثَّلَاثِينَ ) يَوْمًا فَإِذَا عَرَفَ أَوَّلَ شَعْبَانَ وَمَضَتْ ثَلَاثُونَ يَوْمًا وَجَبَ عَلَيْهِ الصِّيَامُ مِنْ الْحَادِي وَالثَّلَاثِينَ ، وَهَكَذَا إذَا عَرَفَ أَوَّلَ رَمَضَانَ فَصَامَ ثَلَاثِينَ وَجَبَ عَلَيْهِ إفْطَارُ الْحَادِي وَالثَّلَاثِينَ وَلَوْ لَمْ تَحْصُلْ لَهُ رُؤْيَةُ الْهِلَالِ وَلَا إخْبَارٌ بِذَلِكَ إذْ الْمَعْلُومُ أَنَّ الشَّهْرَ لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِينَ يَوْمًا .

( وَ ) ( السَّبَبُ الرَّابِعُ ) ( بِقَوْلِ مُفْتٍ ) وَلَوْ أَعْمَى أَوْ امْرَأَةٍ ( عُرِفَ مَذْهَبُهُ ) أَيْ مُوَافِقٌ مَذْهَبَهُ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ قَبْلَ الزَّوَالِ هَلْ يُعْتَدُّ بِهَا أَمْ لَا وَهَلْ يَصِحُّ قَبُولُ خَبَرِ الْوَاحِدِ فِي الرُّؤْيَةِ أَمْ لَا .

وَإِنَّمَا يَكُونُ سَبَبًا حَيْثُ قَالَ ( صَحَّ عِنْدِي ) رُؤْيَةُ الْهِلَالِ أَوْ أَنَّ أَوَّلَ الشَّهْرِ كَذَا .

وَسَوَاءٌ قَالَ صَحَّ لَهُ بِالشَّهَادَةِ أَوْ بِرُؤْيَتِهِ لَهُ وَحْدَهُ فَقَوْلُهُ صَحَّ عِنْدِي يَجْرِي مَجْرَى الْحُكْمِ بِعِلْمِ نَفْسِهِ ، وَلَوْ بِالْكِتَابَةِ إذَا تَكَامَلَتْ شُرُوطُهَا كَكِتَابِ الْقَاضِي وَالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِمْ وَأَمَرَهُمْ بِالشَّهَادَةِ ، وَسَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الْمُفْتِي حَاكِمًا أَمْ غَيْرَ حَاكِمٍ فَإِنَّهُمَا سَوَاءٌ ، وَإِنْ كَانَ الْحَاكِمُ أَوْلَى لِمَا لَهُ مِنْ الْوِلَايَةِ فَأَمَّا لَوْ قَالَ الْمُفْتِي رَأَيْت الْهِلَالَ لَمْ يَجُزْ الْعَمَلُ بِقَوْلِهِ وَحْدَهُ .

( قِيلَ ) وَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ يَعْمَلُ الْمُسْتَفْتِي بِقَوْلِ الْمُفْتِي هُنَا وُجُوبًا لَا ( جَوَازًا ) .

( السَّبَبُ الْخَامِسُ ) قَوْلُهُ ( وَيَكْفِي خَبَرُ عَدْلَيْنِ أَوْ ) عَدْلٍ ، وَ ( عَدْلَتَيْنِ عَنْ أَيُّهَا ) أَيْ أَنَّهُ إذَا أَخْبَرَ عَدْلَانِ مُوَافِقٌ مَذْهَبَهُمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت