وَكَيْفِيَّةُ الْإِيذَانِ بِالتَّوْبَةِ أَنْ يَقُولَ مَا كُنْت قُلْت فِي فُلَانٍ فَأَنَا نَادِمٌ عَلَيْهِ وَتَائِبٌ مِنْهُ وَإِذَا كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ أَنَّهُ كَذَبَ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ أَنَا نَادِمٌ يَنْبَنِي أَنَّهُ قَدْ أَتَى بِذَنْبٍ يَعُمُّ الصِّدْقَ وَالْكَذِبَ .
وَالْغِيبَةَ فِي وُجُوبِ التَّعْرِيفِ بِالتَّوْبَةِ عَنْهَا ( كَكُلِّ مَعْصِيَةٍ ) وَقَعَتْ مِنْهُ وَاطَّلَعَ عَلَيْهَا غَيْرُهُ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ تَعْرِيفُ ذَلِكَ الْمُطَّلِعِ بِأَنَّهُ قَدْ تَابَ لِيَنْفِيَ عَنْ نَفْسِهِ التُّهْمَةَ بِالْإِصْرَارِ عَلَيْهَا مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْ حَالِهِ الصَّلَاحُ فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ تَعْرِيفُ ذَلِكَ الْمُطَّلِعِ بِأَنَّهُ قَدْ تَابَ .