( وَلَا يَفِ ) الْمُسْتَأْمَنُ ( بِمَحْظُورٍ شَرَطَهُ ) لَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ فِي مُقَابَلَةِ الْأَمَانِ ( مَنْ لَبِثَ ) مَعَهُمْ سَنَةً فِي دَارِ الْحَرْبِ ( وَغَيْرُهُ ) كَالْعَوْدِ إلَيْهِمْ وَالْإِعَانَةِ لَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُسْتَحَبُّ الْوَفَاءُ مِنْهُ لَهُمْ بِالْمَالِ مَا لَمْ يَكُنْ سِلَاحًا أَوْ كُرَاعًا .