( وَ ) أَمَّا بَيَانُ مَا يَمْلِكُهُ الْكُفَّارُ عَلَيْنَا: فَاعْلَمْ أَنَّهُمْ ( لَا يَمْلِكُونَ عَلَيْنَا ) مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئًا ( مَا لَمْ ) تَثْبُتْ أَيْدِيهِمْ عَلَيْهِ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ ( يَدْخُلَ دَارَهُمْ قَهْرًا ) أَوْ غَيْرَهُ أَمَّا مَا مَلَكُوهُ عَلَيْنَا بِالْقَهْرِ وَالْغَلَبَةِ فَظَاهِرٌ وَأَمَّا بِغَيْرِ ذَلِكَ فَنَحْوَ الْعَبْدِ الْآبِقِ وَالْفَرَسِ النَّافِرِ إلَيْهِمْ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا تَثْبُتُ أَيْدِيهِمْ عَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ تَثْبُتْ أَيْدِيهِمْ عَلَيْهِ فَلَا يَمْلِكُونَهُ وَلِذَا إنَّ مَالِكَهُ يَسْتَحِقُّهُ بِلَا قِيمَةٍ إذْ وَجَدَهُ بَيْنَ الْمَغْنَمِ وَلَوْ بَعْدَ الْقِسْمَةِ كَمَا تَقَدَّمَ ( وَلَا ) يَمْلِكُ عَلَيْنَا ( الْبُغَاةُ ) وَلَوْ ثَبَتَتْ أَيْدِيهِمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِنَا ( وَ ) لَا ( غَيْرُ ذِي الشَّوْكَةِ مِنْ الْكُفَّارِ ) كَالذِّمِّيِّينَ وَالْمُرْتَدِّينَ الَّذِينَ لَا شَوْكَةَ لَهُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَمْلِكُونَهُ عَلَيْنَا شَيْئًا ( مُطْلَقًا ) أَيْ سَوَاءٌ أَخَذُوهُ قَهْرًا أَمْ لَا وَلَوْ أَدْخَلُوهُ دَارَهُمْ