( وَ ) إذَا تَعَذَّرَ انْتِقَالُ السَّبَايَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ جَازَ أَنْ ( يُقْتَلَ ) مِنْهُمْ بِأَمْرِ الْإِمَامِ إذَا رَأَى أَنَّ الْمَصْلَحَةَ فِي ذَلِكَ ( مَنْ كَانَ يَجُوزُ قَتْلُهُ ) وَهُوَ مَنْ لَيْسَ بِفَانٍ وَلَا مُتَخَلٍّ وَلَا أَعْمَى وَلَا مُقْعَدٍ وَلَا صَبِيٍّ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَا عَبْدٍ ( وَالسِّلَاحُ ) إذَا تَعَذَّرَ حَمْلُهُ ( يُدْفَنُ ) عَلَى وَجْهٍ يَخْفَى عَلَيْهِمْ ( أَوْ يُكْسَرُ ) ثُمَّ يُدْفَنُ مَا بَقِيَ فِيهِ النَّفْعُ بَعْدَ كَسْرِهِ .