( إلَّا الْمُكَلَّفَ ) وَهُوَ الْبَالِغُ الْعَاقِلُ ( مِنْ مُرْتَدٍّ ) عَنْ الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُ لَا يُسْبَى وَلَوْ صَارَ لَهُ شَوْكَةٌ لِأَنَّ الرِّقَّ لَا يَطْرَأُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ( وَلَوْ ) كَانَ ذَلِكَ الْمُرْتَدُّ عَبْدًا فَإِنَّهُ لَا يُسْبَى أَوْ ( أُنْثَى ) فَإِنَّهَا لَا تُسْبَى أَيْضًا بَلْ يُخَيَّرُ الْمُرْتَدُّ إذَا أَسَرْنَاهُ إمَّا أَنْ يَخْتَارَ الْإِسْلَامَ أَوْ الْقَتْلَ لَا غَيْرُ .
وَأَمَّا الصَّغِيرُ وَالْمَجْنُونُ فَلَا تَقَعُ الرِّدَّةُ مِنْهُمَا لِعَدَمِ التَّكْلِيفِ .