نَاحِيَةِ الْيَمِينِ عَنْ مَوْقِفِ الْقَائِدِ الْكَبِيرِ وَعَلَى سِمَتِهِ يُسَمُّونَهُ الْمَيْمَنَةَ ثُمَّ عَسْكَرًا آخَرَ مِنْ نَاحِيَةِ الشِّمَالِ كَذَلِكَ يُسَمُّونَهُ الْمَيْسَرَةَ وَثُمَّ عَسْكَرًا آخَرَ كَذَلِكَ مِنْ وَرَاءِ الْعَسْكَرِ يُسَمُّونَهُ السَّاقَةَ وَيَقِفُ الْإِمَامُ أَوْ الْقَائِدُ الْعَامُّ وَأَصْحَابُهُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ هَذِهِ الْأَرْبَعِ وَيُسَمُّونَ مَوْقِفَهُ الْقَلْبَ يُدِيرُ الْحَرْبَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ اسْتَعَدَّ الْجَمِيعُ بِأَسْلِحَتِهِمْ كَامِلَةً مِنْ بَنَادِقَ وَمَدَافِعَ وَرَشَّاشَاتٍ وَنَسَّافَاتٍ وَغَوَّاصَاتٍ وَدَبَّابَاتٍ وَطَائِرَاتٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ قُوَّتِهِمْ لِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ وَعَدُوٍّ مَا يَلِيقُ بِهِ وَإِنْذَارُهُمْ بِالْحَرْبِ زَاحِفِينَ عَلَيْهِمْ إرْهَابًا لَهُمْ .