( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الْمِعْيَارِ:"وَيُقَدَّمُ مِنْ الْجِهَادِ وَالْعِلْمِ مَا يُخْشَى ضَيَاعُهُ فَإِنْ خَشِيَ ضَيَاعَهُمَا مَعًا قُدِّمَ الْعِلْمُ إذْ بِهِ يُعْلَمُ الْجِهَادُ وَلِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَّمَ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعِلْمَ ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْجِهَادِ لِأَنَّ وُجُوبَ الْعِلْمِ عِلَّةٌ مُؤَثِّرَةٌ فِي وُجُوبِ الْجِهَادِ وَوُجُودُهُ عِلَّةٌ غَائِيَّةٌ فِي وُجُودِ الْعِلْمِ وَالْمُؤَثِّرَةُ مُقَدَّمَةٌ عَلَى الْغَائِيَّةِ"وَالْجِهَادُ فَرْضُ ( كِفَايَةٍ ) إذَا قَامَ بِهِ الْبَعْضُ سَقَطَ عَنْ الْبَاقِينَ إلَّا أَنْ يَقْصِدَ الْكُفَّارُ أَوْ الْبُغَاةُ دِيَارَنَا فَفَرْضُ عَيْنٍ مَا لَمْ يَكْفِ الْبَعْضُ فِي دَفْعِهِمْ فَكِفَايَةٌ .