فهرس الكتاب

الصفحة 3335 من 3525

( وَ ) الْوِصَايَةُ الْمُسْنَدَةُ إلَى زَيْدٍ مَثَلًا ( تَعُمُّ ) جَمِيعَ التَّصَرُّفَاتِ ( وَإِنْ سَمَّى ) الْمُوصِي شَيْئًا ( مُعَيَّنًا ) فَإِنَّ الْوِصَايَةَ تَعُمُّ فِيمَا عَيَّنَهُ وَغَيْرَهُ وَلَوْ جَهِلَا كَوْنَ التَّعْيِينِ يَعُمُّ نَحْوُ أَنْ يَقُولَ أَوْصَيْت إلَيْك أَنْ تَحُجَّ عَنِّي أَوْ تَقْضِيَ دَيْنِي أَوْ تَقْبِضَ مَالِي مِنْ فُلَانٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَإِنَّ وِصَايَتَهُ تَعُمُّ جَمِيعَ التَّصَرُّفَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُوصِي وَبِأَوْلَادِهِ الصِّغَارِ إلَّا مَا يَجِبُ مِنْ الْوَاجِبَاتِ فِي الْبَدَنِ ثُمَّ تُنْقَلُ إلَى الْمَالِ أَوْ مَا يُخْرِجُهُ مِنْ الثُّلُثِ فَلَا يَفْعَلُهُ الْوَصِيُّ إلَّا أَنْ يَذْكُرَهُ الْمُوصِي بِخُصُوصِهِ ، أَوْ يَقُولَ نَفِّذْ عَنِّي جَمِيعَ الْوَاجِبَاتِ وَحَيْثُ قُلْنَا إنَّ الْوِصَايَةَ تَصِيرُ عَامَّةً وَلَوْ سَمَّى الْمُوصِي شَيْئًا مُعَيَّنًا ( مَا لَمْ يَحْجُرْهُ عَنْ غَيْرِهِ ) وَلَوْ بِقَصْدٍ أَوْ عُرْفٍ وَسَوَاءٌ كَانَ الْحَاجِرُ هُوَ الْمُوصِي نَحْوُ أَنْ يَقُولَ أَوْصَيْت إلَيْك أَنْ تَحُجَّ عَنِّي وَلَا تَتَصَرَّفَ فِي شَيْءٍ غَيْرَ التَّحْجِيجِ أَمْ كَانَ الْحَاجِرُ الْوَصِيَّ نَحْوُ أَنْ يَقُولَ قَبِلْت الْإِيصَاءَ فِي الْأَمْرِ الْفُلَانِيِّ فَقَطْ فَيَكُونُ وَصِيًّا فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ لَا غَيْرِهِ ، وَالْمَسْأَلَةُ عَلَى صُوَرٍ ثَلَاثٍ:"الْأُولَى"أَنْ لَا يَذْكُرَ شَيْئًا بَلْ قَالَ أَنْتَ وَصِيٌّ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَهَذِهِ عَامَّةٌ .

"الثَّانِيَةُ"أَنْ يَذْكُرَ شَيْئًا مُعَيَّنًا وَلَا يَحْجُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ صَارَ وَصِيًّا عَامًا أَيْضًا .

"الثَّالِثَةُ"أَنْ يَذْكُرَ شَيْئًا وَيَحْجُرَهُ عَنْ غَيْرِهِ صَارَ مَحْجُورًا عَنْ غَيْرِ ذَلِكَ الْمُعَيَّنِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت