السُّيُوفِ إنْ كَانَتْ بِالسَّيْفِ وَإِنْ كَانَ بِالرُّمْحِ فَعَلَى ذَوِي الْأَرْمَاحِ وَيَلْزَمُ الْأَبْعَدَ إنْ كَانَتْ جِرَاحَتُهُ لَا تَكُونُ إلَّا مِنْ أَسْلِحَةِ الْأَبْعَدِينَ فَإِنْ اسْتَوَتْ الْمَسَافَةُ وَالْأَسْلِحَةُ فَعَلَى مَنْ هُوَ مُقْبِلٌ إلَيْهِ إنْ كَانَتْ فِي قُبُلِهِ وَعَلَى مَنْ وَرَاءَهُ إنْ كَانَتْ فِي دُبُرِهِ فَإِنْ كَانَتْ فِي إحْدَى جَنْبَيْهِ كَانَتْ عَلَى الَّذِي شِقَّهُ فَإِنْ كَانُوا فِي شِقِّهِ جَمِيعًا أَوْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ شِقَّهُ أَوْ الْتَبَسَ فِي الْإِقْبَالِ وَالْإِدْبَارِ بَعْدَ مَا أُصِيبَ أَوْ كَانَ تَارَةً كَذَا أَوْ أُخْرَى كَذَا أَوْ كَانُوا مُخْتَلَطِينَ مُسْتَوِينَ فِي الْأَسْلِحَةِ فَعَلَيْهِمْ جَمِيعًا .
( فَرْعٌ ) فَلَوْ وُجِدَ الْقَتِيلُ بَيْنَ صَفَّيْ صِغَارٍ فَادَّعَى الْوَلِيُّ الْقَسَامَةَ عَلَى الصِّغَارِ وَتَرَكَ أَوْلِيَاءَهُمْ فَلَا شَيْءَ فِي ذَلِكَ إلَّا مِنْ بَابِ الدَّعْوَى إذَا ادَّعَى عَلَى مُعَيَّنٍ وَبَيَّنَ عَلَيْهِ أَوْ تُقِرُّ عَاقِلَتُهُ أَوْ يَنْكُلُ عَنْ الْيَمِينِ بَعْدَ بُلُوغِهِ .