( فَرْعٌ ) وَلَوْ جَنَى إنْسَانٌ عَلَى غَيْرِهِ جِنَايَاتٍ مُتَعَدِّدَاتٍ كُلَّ جِنَايَةٍ تُوجِبُ الدِّيَةَ ثُمَّ مَاتَ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ فَبِفِعْلِ وَاحِدٍ دِيَةٌ وَاحِدَةٌ وَبِأَفْعَالٍ مُتَرَتِّبَةٍ فَإِنْ كَانَ لَا يَمُوتُ إلَّا بِمَجْمُوعِهَا فَدِيَةٌ وَاحِدَةٌ أَوْ كَانَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ قَاتِلَةً بِالْمُبَاشَرَةِ فَدِيَةٌ وَاحِدَةٌ أَيْضًا إذْ الْجِنَايَاتُ الْآخِرَةُ وَقَعَتْ وَقَدْ صَارَ فِي حُكْمِ الْمَيِّتِ .
وَإِنْ كَانَ مَا قَبْلَ الْآخِرَةِ لَا تَقْتُلُ أَوْ تَقْتُلُ بِالسِّرَايَةِ وَالْآخِرَةِ بِالْمُبَاشَرَةِ أَوْ بِالسِّرَايَةِ فِي وَقْتٍ أَقْرَبَ مِنْ وَقْتٍ تَقْتُلُ فِيهِ مَا قَبْلَهَا فَفِي الْآخِرَةِ الْقِصَاصُ أَوْ الدِّيَةُ وَمَا قَبْلَهَا أَرْشُهَا وَلَوْ دِيَةٌ أَوْ دِيَاتٌ بِحَسَبِ تَعَدُّدِهَا .