وَأَمَّا إذَا كَانَ ضَرَرُ الْحَيَوَانِ نَادِرًا فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ قَتْلُهُ كَالنَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ إلَّا النَّمْلَةَ الَّتِي تَحْمِلُ الطَّعَامَ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِمْرَارِ وَلَا يَتَسَامَحُ بِمِثْلِهِ أَوْ تَقْرِصُ الْأَجْسَامَ أَوْ تَتَّخِذُ لَهَا مَسَاكِنَ فِي سُقُوفِ الْبُيُوتِ وَيُخْشَى ضَرَرُهَا بِدُخُولِ الْمَطَرِ مِنْ مَسَاكِنِهَا فَإِنَّهُ يَجُوزُ قَتْلُهَا وَتَحْرِيقُهَا فِي مَسَاكِنِهَا إذَا لَمْ يُمْكِنْ إلَّا بِهِ .