فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 3525

( وَكَذَا لَوْ جَنَى ) الْعَبْدُ الْمَضْمُونُ ( عَلَى الْمَالِكِ ) لَهُ ( أَوْ ) عَلَى ( غَيْرِهِ ) فَجِنَايَتُهُ عَلَى ضَامِنِهِ إلَى قَدْرِ قِيمَتِهِ ثُمَّ فِي رَقَبَتِهِ .

وَإِنْ كَانَتْ الزِّيَادَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِرَقَبَةِ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ هُدِرَتْ ( وَمِثْلُهُ ) أَيْ مِثْلُ الْعَبْدِ الْمَغْصُوبِ فِي يَدِ الْغَاصِبِ ( مُسْتَأْجِرٌ ) لَهُ ( وَمُسْتَعِيرٌ ) لَهُ ( فَرَّطَا ) يَعْنِي تَعَدَّيَا فِيمَا أُبِيحَ لَهُمَا أَمَّا فِي الْمُدَّةِ أَوْ الْعَمَلِ أَوْ الِاسْتِعْمَالِ فَإِنَّهُمَا يَصِيرَانِ كَالْغَاصِبِ حُكْمُهُمَا فِي الضَّمَانِ حُكْمُهُ إلَّا فِي الْحِفْظِ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِمَا حِفْظُهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت