( وَ ) اعْلَمْ أَنَّ ( الْعِبْرَةَ فِي ) الْفَاعِلِ بِحَالِ الْفِعْلِ وَفِي الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ بِالْمُسْقِطِ سَوَاءٌ تَقَدَّمَ أَمْ تَأَخَّرَ مِثَالُهُ كَ ( عَبْدٍ وَكَافِرٍ رَمَيَا فَاخْتَلَفَ حَالُهُمَا ) إلَى الْحُرِّيَّةِ وَالْإِسْلَامِ قَبْلَ الْإِصَابَةِ فَالْعِبْرَةُ ( بِالْمُسْقِطِ ) لِلدِّيَةِ حَالَ الرَّمْيِ ( لَا بِالِانْتِهَاءِ ) وَهُوَ حَالُ الْإِصَابَةِ فَلَوْ رَمَى حُرٌّ عَبْدًا أَوْ مُسْلِمٌ رَمَى كَافِرًا فَأُعْتِقَ الْعَبْدُ أَوْ أَسْلَمَ الْكَافِرُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ السَّهْمُ فَالْعِبْرَةُ بِحَالِ الْفِعْلِ وَهُوَ الْمُسْقِطُ فَلَا قَوَدَ وَتَجِبُ الدِّيَةُ لِوَرَثَةِ الْعَبْدِ ؛ لِأَنَّ الْجِنَايَةَ لَمْ تَقَعْ إلَّا وَقَدْ عَتَقَ وَلِوَرَثَةِ الْكَافِرِ الذِّمِّيِّ الْمُسْلِمِينَ ؛ لِأَنَّ الْجِنَايَةَ لَمْ تَقَعْ إلَّا وَقَدْ أَسْلَمَ .