( وَ ) يَجِبُ أَنْ ( يُعَجَّلَ التَّجْهِيزُ ) لِلْمَيِّتِ مِنْ غُسْلٍ وَتَكْفِينٍ وَصَلَاةٍ وَدَفْنٍ لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا بِدُونِ تَرَاخٍ ( إلَّا ) التَّجْهِيزَ ( لِلْغَرِيقِ وَنَحْوِهِ ) مِنْ الْمُخْتَنِقِينَ لِأَسْبَابِ عَدَمِ الْهَوَاءِ كَالْهَدْمِ وَالشَّنْقِ وَكَثْرَةِ الْحَرَارَةِ فِي الْحَمَّامِ إذَا اشْتَدَّتْ ، وَطَالَ الْمُكْثُ بِهَا ، وَشِدَّةِ الْبَرْدِ ، وَكَثْرَةِ النَّاسِ فِي مَحَلٍّ غَيْرِ مُتَجَدِّدِ الْهَوَاءِ .
وَمِنْ رَائِحَةِ الْفَحْمِ وَالصَّوَاعِقِ وَكَاخْتِنَاقِ الْأَطْفَالِ وَقْتَ الْوِلَادَةِ وَصَاحِبِ السَّكْتَةِ وَالْبِرْسَامِ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَجِبُ التَّثَبُّتُ فِي أَمْرِهِمْ وَالتَّأَنِّي فِي تَجْهِيزِهِمْ حَتَّى يُعَالَجَ كُلٌّ بِمَا يَلِيقُ بِهِ أَوْ يَحْصُلُ مِنْ الْعَلَامَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى مَوْتِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَلْتَبِسُ حَالُهُمْ بِحَالِ الْمَوْتَى ثُمَّ يُفِيقُونَ .