وَالْمُصَالَحَةُ ( إمَّا ) أَنْ تَكُونَ ( بِمَنْفَعَةٍ ) مِنْ خِدْمَةِ عَبْدٍ أَوْ سُكْنَى دَارٍ فَيَقُولُ: صَالَحْتُك عَنْ كَذَا بِسُكْنَى هَذِهِ الدَّارِ أَوْ بِخِدْمَةِ هَذَا الْعَبْدِ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( فَكَالْإِجَارَةِ ) حُكْمُهُ حُكْمُهَا يُصَحِّحُهُ مَا يُصَحِّحُهَا وَيُفْسِدُهُ مَا يُفْسِدُهَا إلَّا أَنَّهُ يُغْتَفَرُ لَفْظُ الْإِجَارَةِ ، وَتَصِحُّ بِلَفْظِ الصُّلْحِ ، فَإِذَا قَالَ: صَالَحْتُك عَنْ ثَوْبِك الَّذِي عِنْدِي أَوْ دَرَاهِمِك الَّتِي فِي ذِمَّتِي أَوْ خِدْمَةِ عَبْدِك الَّذِي تَسْتَحِقُّ أُجْرَتَهُ عَلَيَّ بِسُكْنَى دَارِي سَنَةً فَهِيَ هُنَا بِمَعْنَى الْإِجَارَةِ فِي الثَّلَاثَةِ الْأَطْرَافِ حَيْثُ يَكُونُ الْمُصَالَحُ عَنْهُ عَيْنًا أَوْ دَيْنًا أَوْ مَنْفَعَةً وَالْمُصَالَحُ بِهِ مَنْفَعَةً .