( وَتَصِحُّ ) أَنْ تُصَلَّى ( جَمَاعَةً وَجَهْرًا وَعَكْسُهُمَا ) وَهُوَ فُرَادَى وَمُخَافَتَةٌ ، وَلَوْ كَانَتْ فِي جَمَاعَةٍ نَصَّ عَلَى ثُبُوتِ التَّخْيِيرِ بَيْنَ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ الْإِمَامُ الْهَادِي عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ الْمُخْتَارُ لِلْمَذْهَبِ ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ خُسُوفِ الْقَمَرِ وَكُسُوفِ الشَّمْسِ فِي أَنَّ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ فِيهِمَا جَمِيعًا .
قَالَ الْفَقِيهُ يُوسُفُ: وَكَذَا سَائِرُ النَّوَافِلِ سَوَاءٌ صُلِّيَتْ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا مُؤَكَّدَةً وَغَيْرَ مُؤَكَّدَةٍ إلَّا الْوِتْرَ فَالْمَشْرُوعُ فِيهِ الْجَهْرُ جَمِيعُهُ إجْمَاعًا .