فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 3525

مُطْلِقَتَيْنِ ، وَأَمَّا إذَا أَرَّخَتَا وَأَضَافَتَا إلَى وَقْتٍ وَاحِدٍ بَطَلَتَا وَيَرْجِعُ إلَى الْمَالِكِ فَإِنْ حَلَفَ لَهُمَا بَقِيَتْ لَهُ وَإِنْ أَقَرَّ لَهُمَا أَوْ نَكَلَ عَنْهُمَا فَهُمَا عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَقَرَّ لِأَحَدِهِمَا فَلَهُ وَيَحْلِفُ لِلْآخَرِ وَإِلَّا لَزِمَهُ الِاسْتِفْدَاءُ أَوْ الْقِيمَةُ إنْ تَعَذَّرَ الِاسْتِفْدَاءُ ، وَأَمَّا إذَا أَرَّخَتَا وَأَضَافَتَا إلَى وَقْتَيْنِ فَلَا حُكْمَ لِبَيِّنَةِ الشِّرَاءِ مَعَهَا حَيْثُ أَضَافَتَا إلَى شَخْصٍ وَاحِدٍ أَوْ أَطْلَقَتَا وَلَمْ يُعَيَّنْ الشَّخْصُ وَأَمَّا حَيْثُ أَضَافَتَا إلَى شَخْصَيْنِ فَيُقْسَمُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ إذْ هُمَا سَوَاءٌ مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ: فَإِنْ أَطْلَقَتْ إحْدَاهُمَا وَأَرَّخَتْ الْأُخْرَى فَالْمُطْلِقَةُ كَالْمُؤَرِّخَةِ بِوَقْتٍ آخَرَ .

وَمِثَالٌ آخَرُ مِنْ وُجُوهِ التَّرْجِيحِ بِغَيْرِ التَّحْقِيقِ وَالنَّقْلِ أَنْ يَتَدَاعَى حُرٌّ وَعَبْدٌ فِي صَبِيٍّ فَإِنَّهُ يُحْكَمُ بِبَيِّنَةِ الْحُرِّ لِمَزِيَّةِ الْحُرِّيَّةِ وَلَوْ كَانَتْ بَيِّنَةُ الْعَبْدِ مُحَقِّقَةً فَإِنَّ بَيِّنَةَ الْحُرِّ أَرْجَحُ وَهَذَا حَيْثُ كَانَ الْمُتَدَاعِيَانِ مُسْلِمَيْنِ أَوْ كَافِرَيْنِ مَعًا فَإِنْ اخْتَلَفَا فَلِلْمُسْلِمِ .

( وَإِلَّا ) تَكُنْ إحْدَى الْبَيِّنَتَيْنِ أَرْجَحَ مِنْ الْأُخْرَى وَهُمَا خَارِجَانِ مَعًا ( قُسِمَ ) الْمُدَّعَى بَيْنَهُمَا"مِثَالُ ذَلِكَ"إذَا ادَّعَى رَجُلَانِ دَارًا فِي يَدِ غَيْرِهِمَا وَأَقَامَ أَحَدُهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ وَأَطْلَقَ أَوْ زَادَ أَنَّهُ أَسْكَنَهُ إيَّاهَا عَارِيَّةً وَأَقَامَ الْآخَرُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ وَأَطْلَقَ أَوْ زَادَ أَنَّهُ أَجَّرَهَا مِمَّنْ هِيَ فِي يَدِهِ كَانَتْ الدَّارُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت