( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الْبَيَانِ وَأَمَّا التَّفَكُّرُ بِالْقَلْبِ فِي الْمَعَاصِي كَالزِّنَا وَنَحْوِهِ فَإِنْ كَانَ يُخْشَى مِنْهُ الْفِتْنَةُ لَمْ يَجُزْ وَإِلَّا جَازَ ذَكَرَهُ الْمُؤَيَّدُ بِاَللَّهِ ( غَالِبًا ) احْتِرَازًا مِنْ صُورَةٍ يَجُوزُ مَعَهَا نَظَرُ الْأَجْنَبِيَّةِ لِشَهْوَةٍ وَذَلِكَ حَيْثُ يَخْشَى عَلَيْهَا التَّلَفَ أَوْ الضَّرَرَ إنْ لَمْ يُعَالِجْهَا وَلَمْ تُوجَدْ امْرَأَةٌ أَوْ خُنْثَى تُعَالِجُهَا وَلَمْ يُمْكِنْهُ الْعِلَاجُ إلَّا مَعَ مُقَارَنَةِ الشَّهْوَةِ لِرُؤْيَةٍ أَوْ لِلَمْسٍ وَأَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ الْوُقُوعَ فِي الْمَحْظُورِ وَهُوَ الزِّنَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُعْفَى عَنْهُ ، فَأَمَّا إذَا خَشِيَ الْوُقُوعَ فِي الْمَحْظُورِ لَمْ يَجُزْ وَإِنْ خَشِيَ تَلَفَهَا .