نَظَرُ الْجَلِيسِ حَالَ إدْخَالِ اللُّقْمَةِ وَكَثْرَةُ الْكَلَامِ وَكَثْرَةُ السُّكُوتِ .
قَالَ فِي الْأَذْكَارِ عَنْ الْغَزَالِيِّ:"مِنْ آدَابِهِ أَنْ يَتَحَدَّثُوا بِالْمَعْرُوفِ وَيَكُونَ بِحِكَايَةِ الصَّالِحِينَ"وَيُكْرَهُ اسْتِخْدَامُ الْعَيْشِ بِغَيْرِ اللَّحْمِ وَالْخُضْرَةِ كَالْبَقْلِ وَنَحْوِهِ وَالْمَكْرُوهُ كَأَنْ يَمْسَحَ يَدَيْهِ أَوْ شَفَتَيْهِ وَيُكْرَهُ أَيْضًا اسْتِخْدَامُ الضَّيْفِ وَلَوْ أَدْنَى مِنْ الْمُضِيفِ ، وَأَمَّا الْمَكْرُوهُ فِي الشُّرْبِ فَهُوَ نَقِيضُ الْمَنْدُوبِ وَأَنْ لَا يَتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ أَوْ يَنْفُخَ فِيهِ .