( وَيُكْرَهُ ) أَكْلُ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ .
( الْأَوَّلُ ) ( التُّرَابُ ) إلَّا أَنْ يَضُرَّهُ فَيَحْرُمُ وَكَذَا السَّمُومُ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا فِيهِ ضَرَرٌ عَلَى الْآكِلِ وَقَدْ يَحْرُمُ عَلَى شَخْصٍ دُونَ شَخْصٍ نَحْوُ أَنْ يَكُونَ فِي شَخْصٍ عِلَّةٌ وَكَانَ أَكْلُ الْبُقُولِ أَوْ الْقَاتِّ أَوْ نَحْوِهِمَا يَضُرُّهُ حَرُمَا عَلَيْهِ .
( وَ ) ( الثَّانِي ) ( الطِّحَالُ ) لِمَا رُوِيَ فِي الشَّفَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"الطِّحَالُ لُقْمَةُ الشَّيْطَانِ"يَعْنِي يُسَرُّ بِأَكْلِهَا .
( وَ ) ( الثَّالِثُ ) ( الضَّبُّ ) وَهُوَ الرُّوَلُ: حَيَوَانٌ مِنْ الزَّحَّافَاتِ شَبِيهٌ بِالْحِرْذَوْنِ ذَنَبُهُ كَثِيرُ الْعُقَدِ .
( وَ ) ( الرَّابِعُ ) ( الْقُنْفُدُ ) وَهُوَ دُوَيْبَّةٌ ذَاتُ رِيشٍ حَادٍّ فِي أَعْلَاهُ يَقِي بِهِ نَفْسَهُ إذْ يَجْتَمِعُ مُسْتَدِيرًا تَحْتَهُ وَالْأُنْثَى قُنْفُذَةٌ .
وَيُوجَدُ مِنْهُ أَنْوَاعٌ كَثِيرٌ وَكُنْيَتُهُ أَبُو سُفْيَانَ .
( وَ ) ( الْخَامِسُ ) ( الْأَرْنَبُ ) لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَنْ أُهْدِيَتْ إلَيْهِ رَأَى فِي حَيَاهَا دَمًا فَرَدَّهَا وَكَرِهْنَا مَا كَرِهَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .