فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 3525

( وَمَا تَعَذَّرَ ذَبْحُهُ ) فِي حَلْقِهِ مِنْ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي تُؤْكَلُ وَتَعَذُّرُهُ إمَّا ( لِنَدٍّ ) مِنْهُ وَهُوَ فِرَارُهُ حَتَّى لَمْ يُمْكِنْ أَخْذُهُ ( أَوْ وُقُوعٍ ) فِي مَكَان ضَيِّقٍ نَحْوُ أَنْ يَقَعَ ( فِي بِئْرٍ ) لَا يُمْكِنُ اسْتِخْرَاجُهُ مِنْهَا حَتَّى يَمُوتَ ( فَبِالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ ) مِنْ سَائِرِ آلَاتِ الذَّبْحِ تَجُوزُ تَذْكِيَتُهُ ( وَلَوْ ) وَقَعَ ذَلِكَ ( فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الذَّبْحِ ) إمَّا طُعِنَ بِرُمْحٍ أَوْ رُمِيَ بِسَهْمٍ أَوْ ضُرِبَ بِسَيْفٍ عَلَى مَا يُمْكِنُ ، لَكِنْ إنْ تَمَكَّنَ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ فِي مَوْضِعِ الذَّبْحِ فَهُوَ الْوَاجِبُ وَإِنْ تَعَذَّرَ فَحَيْثُ أَمْكَنَ حَتَّى يَمُوتَ هَذَا مَا حَصَّلَهُ أَبُو طَالِبٍ لِلْمَذْهَبِ .

( نَعَمْ ) وَمَا وَقَعَ فِي الْمَكَانِ الضَّيِّقِ فَتَعَذَّرَ قَتْلُهُ إلَّا بِتَقْطِيعِهِ إرْبًا إرْبًا وَهِيَ حَيٌّ جَازَ ذَلِكَ رَوَاهُ فِي التَّقْرِيرِ عَنْ الْقَاضِي جَعْفَرٍ فَإِنْ كَانَ قَتْلُهُ مُمْكِنًا قَبْلَ التَّقْطِيعِ فَهُوَ الْوَاجِبُ وَلَا يَجُوزُ خِلَافُهُ ، وَأَمَّا لَوْ كَانَ الْحَيَوَانُ عَلَى بُعْدٍ مِنْ الذَّابِحِ وَخَشِيَ مَوْتَهُ قَبْلَ وُصُولِهِ إلَيْهِ هَلْ يَحِلُّ بِالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ .

ظَاهِرُ الْأَزْهَارِ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ وَقَوَّاهُ ابْنُ رَاوِعٍ وَمِثْلُهُ عَنْ الشَّامِيِّ .

قَالَ فِي الْغَيْثِ: مَا قُطِعَ وَهُوَ لَا يَمُوتُ مِنْهُ فَهُوَ بَائِنٌ مِنْ حَيٍّ فَلَا يَحِلُّ سَوَاءٌ اتَّصَلَ الْفِعْلُ أَمْ لَا .

وَأَمَّا لَوْ كَانَتْ الْأُولَى قَاتِلَةً حَلَّتْ وَمَا بَعْدَهَا .

فَلَوْ قَطَعَ الشَّاةَ بِالسَّيْفِ شَطْرَيْنِ حَلًّا وَلَوْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَقَلَّ وَلَا رَأْسَ مَعَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت