( وَالْمُعْتَبَرُ الِاسْتِمَاعُ ) لِلْخُطْبَةِ وَهُوَ الْحُضُورُ ( لَا السَّمَاعُ ) فَإِنَّهُ لَيْسَ بِشَرْطٍ بَلْ إذَا قَدْ حَضَرَ فِي قَدْرِ آيَةٍ مِنْهَا فَصَاعِدًا أَجْزَأَهُ وَلَوْ كَانَ أَصَمَّ لَا يَسْمَعُ أَوْ قَعَدَ بَعِيدًا مِنْ الْخَطِيبِ فَلَمْ يَسْمَعْ فَإِنَّهُ يُجْزِيهِ ، وَلَكِنْ يَنْبَغِي لِلْقَوْمِ أَنْ يُقْبِلُوا بِوُجُوهِهِمْ إلَى الْإِمَامِ وَيُنْصِتُوا وَيَسْتَمِعُوا ، وَالِاسْتِمَاعُ هُوَ شَغْلُ السَّمْعِ بِالسَّمَاعِ .