إلَّا بِمَجْمُوعِ الثِّيَابِ وَالْجَوَارِي وَهَذَا هُوَ مُثْبِتُ الْمُنْحَصِرِ ، وَلَوْ حَلَفَ عَلَى جَمَاعَةٍ لَا فَعَلُوا كَذَا نَحْوُ أَنْ يَقُولَ لِنِسَائِهِ وَاَللَّهِ لَا دَخَلْتُنَّ الدَّارَ لَمْ يَحْنَثْ إلَّا بِدُخُولِ مَجْمُوعِهِنَّ ، وَهَذَا هُوَ الْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ وَلَوْ حَلَفَ لَيَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا أَوْ لَأَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا لَمْ يَبَرَّ فِي الْإِثْبَاتِ إلَّا بِالْمَجْمُوعِ وَلَا يَحْنَثُ فِي النَّفْي إلَّا بِهِ ، وَهَذَا هُوَ الْمَعْطُوفُ بِالْوَاوِ فَهَذِهِ الصُّوَرُ كُلُّهَا مُسْتَثْنَاةٌ وَهِيَ خَمْسٌ: الْمَحْلُوفُ مِنْهُ وَلَهُ عَدَدٌ مَخْصُوصٌ ، وَمَا لَا يُسَمَّى كُلُّهُ بِبَعْضِهِ ، وَمُثْبِتُ الْمُنْحَصِرِ ، وَالْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ ، وَالْمَعْطُوفُ بِالْوَاوِ فَإِنَّهُ لَا يَحْنَثُ فِي هَذِهِ كُلِّهَا إلَّا بِالْمَجْمُوعِ إلَّا أَنْ تَكُونَ لَهُ نِيَّةٌ أَوْ عُرْفٌ أَوْ تَعْيِينٌ ( لَا ) لَوْ عَطَفَ بِالْوَاوِ ( مَعَ لَا ) نَحْوُ أَنْ يَقُولَ: وَاَللَّهِ لَا أَكَلْت وَلَا شَرِبْت وَلَا رَكِبْت ( أَوْ ) كَانَ الْعَطْفُ ( بِأَوْ ) نَحْوُ وَاَللَّهِ لَا أَكَلْت أَوْ شَرِبْت أَوْ رَكِبْت ( فَبِوَاحِدٍ ) أَيْ يَحْنَثُ بِأَحَدِهِمَا .