الشَّرْعِ كَالْتِقَاطِ الضَّالَّةِ وَاللَّقِيطَةِ وَلَوْ مَغْصُوبَةً مَعَ الْمُضَيِّعِ لَهَا فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ غَاصِبًا .
وَقَالَ ( الْمُؤَيَّدُ ) بِاَللَّهِ لَا يُعْتَبَرُ النَّقْلُ فِي الْمَنْقُولِ بَلْ ( مَا ثَبَتَتْ يَدُهُ عَلَيْهِ كَذَلِكَ ) يَعْنِي بِغَيْرِ إذْنِ الشَّرْعِ صَارَ غَاصِبًا وَإِنْ لَمْ يُنْقَلْ وَالْمُخْتَارُ مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّهُ لَا يَصِيرُ غَاصِبًا إلَّا بِالشُّرُوطِ الْخَمْسَةِ .