( وَ ) مَنْ وَقَفَ عَلَى ( الْأَسْتَرِ ) مِنْ أَوْلَادِهِ كَانَ ( لِلْأَوْرَعِ ) مِنْهُمْ لَا مَنْ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يَعْتَادُ كَثْرَتَهُمَا وَلَا يَتَوَرَّعُ عَنْ بَعْضِ الْقَبَائِحِ ، وَالْوَرَعُ الشَّرْعِيُّ هُوَ الْإِتْيَانُ بِالْوَاجِبَاتِ وَاجْتِنَابُ الْمُقَبَّحَاتِ مَعَ حُسْنِ الْعَقِيدَةِ فَإِنْ اسْتَوَوْا فِي الْوَرَعِ اشْتَرَكُوا ، فَلَوْ كَانَ أَحَدُهُمْ أَكْثَرَ تَرْكًا لِلشُّبْهَةِ أَوْ لِمَا كُرِهَ فِعْلُهُ فَهُوَ أَوْلَى .