فهرس الكتاب

الصفحة 2123 من 3525

( وَأَمَّا مُؤَنُ الرَّهْنِ ) وَهُوَ الطَّرَفُ الثَّالِثُ: فَقَدْ بَيَّنَهُ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَوْلِهِ ( وَمُؤَنُهُ ) وَهُوَ مَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ نَفَقَةِ مَمْلُوكٍ وَعَلَفِ بَهِيمَةٍ وَأُجْرَةٍ حِفْظٍ وَسَائِسٍ وَرَاعٍ وَخَالِبٍ وَنَحْو ذَلِكَ مِمَّا يُحْتَاجُ إلَيْهِ لِلْعَيْنِ الْمَرْهُونَةِ فَهَذِهِ ( كُلُّهَا عَلَى الرَّاهِنِ ) لَيْسَ عَلَى الْمُرْتَهِنِ مِنْهَا شَيْءٌ وَيُقْبَلُ قَوْلُهُ فِي قَدْرِ النَّفَقَةِ حَيْثُ ادَّعَى الْمُعْتَادَ لَا فِي الْمُدَّةِ فَيُبَيِّنُ ( فَإِنْ أَنْفَقَ الْمُرْتَهِنُ ) عَلَى الرَّهْنِ أَوْ فَعَلَ لَهُ شَيْئًا مُحْتَاجًا إلَيْهِ كَإِصْلَاحِ جِدَارٍ مَائِلٍ وَنَحْوِهِ ( فَكَالشَّرِيكِ ) فَإِنْ اتَّفَقَ لِغِيبَةِ الْمَالِكِ - وَحْدَهَا فِي حَقِّ الْحَيَوَانِ مَا يُتَضَرَّرُ بِهِ عَادَةً وَهُوَ وَقْتَ الْحَاجَةِ وَفِي غَيْرِ الْحَيَوَانِ مَسَافَةُ بَرِيدٍ أَوْ لِإِعْسَارِهِ مَعَ إذْنِهِ أَوْ تَمَرُّدِهِ - رَجَعَ عَلَيْهِ إذَا نَوَى الرُّجُوعَ ، وَيَدْخُلُ مَا فَعَلَهُ مَعَ الدَّيْنِ فَيَبْقَى الرَّهْنُ مَحْبُوسًا بِهِمَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَرْجِعْ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لِلْمَذْهَبِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت