( وَ ) إذَا أَحَسَّ الْإِمَامُ بِهِ دَخَلَ وَهُوَ رَاكِعٌ فَإِنَّهُ ( لَا يَزِدْ الْإِمَامُ عَلَى ) الْقَدْرِ ( الْمُعْتَادِ ) لَهُ فِي صَلَاتِهِ ( انْتِظَارًا ) مِنْهُ لِلَّاحِقِ ؛ لِأَنَّهُ مَأْمُورٌ بِالتَّخْفِيفِ ، وَالْقَدْرُ الْمَشْرُوعُ الَّذِي لَهُ أَنْ يُعْتَادَ مِنْهُ مَا شَاءَ قَدْ تَقَدَّمَ .
فَلَوْ انْتَظَرَ زِيَادَةً عَلَى الْمُعْتَادِ فَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا يُفْسِدُ وَيُكْرَهُ .