فهرس الكتاب

الصفحة 1981 من 3525

يُضَارِبَ الْكَافِرُ الْكَافِرَ ، وَالْكَافِرُ الْمُسْلِمَ ( إلَّا ) أَنْ يَكُونَ الْمَالُ ( مِنْ مُسْلِمٍ لِكَافِرٍ ) لَمْ يَصِحَّ ؛ لِأَنَّهُ يَسْتَجِيزُ مَا لَا يَسْتَجِيزُ الْمُسْلِمُ فَإِنْ فَعَلَ كَانَ أَجِيرًا مُشْتَرَكًا .

( الشَّرْطُ الثَّالِثُ ) أَنْ يَعْقِدَا عَلَى مَالٍ ( مَعْلُومٍ ) تَفْصِيلًا حَالَ الْعَقْدِ فَلَوْ كَانَ مَجْهُولَ الْقَدْرِ لَمْ يَصِحَّ لِئَلَّا يَلْتَبِسَ الرِّبْحُ بِرَأْسِ الْمَالِ إلَّا أَنْ يُعْلَمَ قَبْلَ التَّصَرُّفِ .

( الشَّرْطُ الرَّابِعُ ) : أَنْ يَعْقِدَا عَلَى ( نَقْدٍ ) وَلَوْ مِنْ أَجْنَاسٍ وَأَنْوَاعٍ مِمَّا ( يُتَعَامَلُ بِهِ ) فِي الْحَالِ وَلَوْ كَانَ النَّقْدُ قَدِيمًا أَوْ مَغْشُوشًا إذَا كَانَ يُتَعَامَلُ بِهِ .

وَلَا تَصِحُّ الْمُضَارَبَةُ فِي سَبَائِكِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا فِي الْفُلُوسِ ؛ لِأَنَّهَا كَالْعُرُوضِ تُقَوَّمُ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ وَلَوْ تَعَامَلَ النَّاسُ بِهَا فَالتَّعَامُلُ لَا يُخْرِجُهَا عَنْ كَوْنِهَا قِيَمِيَّةً وَمِنْ حَقِّ الْعَقْدِ أَنْ يَكُونَ عَلَى نَقْدٍ ( حَاضِرٍ ) فِي مَجْلِسِ عَقْدِهَا وَلَا يُشْتَرَطُ الْقَبْضُ فِي الْمَجْلِسِ ( أَوْ ) مَا ( فِي حُكْمِهِ ) وَاَلَّذِي فِي حُكْمِهِ نَحْوَ أَنْ يَعْقِدَ الْمُضَارَبَةَ فَيَقُولُ ضَارَبْتُك فِي مِائَةِ دِرْهَمٍ ثُمَّ يُعْطِيهِ عَرَضًا يَأْمُرُهُ بِبَيْعِهِ وَيَجْعَلُ ثَمَنَهُ مَالَهَا وَلَوْ تَرَاخَى عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ يَفْعَلْهُ فِي الْمَجْلِسِ .

وَيَصِحُّ أَيْضًا أَنْ يَأْمُرَهُ بِبَيْعِ الْعُرُوضِ ثُمَّ يُضَارِبُ نَفْسَهُ فِي ثَمَنِهَا ، قَالَ فِي الْكَوَاكِبِ: نَحْوَ أَنْ يَقُولَ ضَارَبْتُك فِي ثَمَنِ هَذَا مَتَى بِعْته ، وَكَذَا لَوْ قَالَ مَتَى بِعْته فَقَدْ ضَارَبْتُك فِي ثَمَنِهِ ، أَوْ يَقُولَ مَتَى بِعْته ضَارَبْت نَفْسَك فِي ثَمَنِهِ وَلَا يُشْتَرَطُ بَيَانُ قَدْرِ الثَّمَنِ .

( فَرْعٌ ) وَلَا يَصِحُّ أَنْ يُضَارِبَهُ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ لَهُ إلَّا بَعْدَ أَنْ يَقْبِضَهُ مِنْهُ ثُمَّ يَدْفَعَهُ إلَيْهِ مُضَارَبَةً أَوْ يَأْمُرَهُ بِقَبْضِهِ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ ثُمَّ يُضَارِبُ نَفْسَهُ أَوْ يَقُولُ قَدْ ضَارَبْتُك مَتَى قَبَضْته لِي .

وَإِذَا ضَارَبَهُ فِي الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ مِنْ غَيْرِ قَبْضٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت