تَرَاضَيَا عَلَى التَّسَاقُطِ أَمْ لَا وَسَوَاءٌ اتَّفَقَ أَجَلُ الدَّيْنَيْنِ أَمْ اخْتَلَفَ ، فَلَوْ كَانَ أَحَدُ الدَّيْنَيْنِ أَكْثَرَ مِنْ الْآخَرِ مَعَ الِاتِّفَاقِ فِيمَا ذَكَرَ فَإِنَّ الزِّيَادَةَ فَقَطْ تَبْقَى فِي ذِمَّة مَنْ هِيَ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا إذَا اخْتَلَفَ مَذْهَبُهُمَا فَلَا بُدَّ مِنْ التَّرَاضِي أَوْ حُكْمِ الْحَاكِمِ .