مُعَيَّنٍ ، ثُمَّ وَقَعَ مَعِيبٌ فَإِنَّهُ يَجِبُ إبْدَالُهُ وَلَا يُحْتَاجُ فِي رَدِّهِ إلَى حُكْمٍ وَلَا تَرَاضٍ ، فَإِذَا خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُشْتَرِي صَحَّ الرَّدُّ ، أَمَّا إذَا كَانَ قِيَمِيًّا أَوْ مِثْلِيًّا مُعَيَّنًا فَيُعْتَبَرُ فِيهِ مَا يُعْتَبَرُ فِي الْمَبِيعِ لِأَنَّهُ يَكُونُ مَبِيعًا .