( وَذُو ) الْحَيَوَانِ الْمَمْلُوكِ كَالطَّيْرِ وَالْكَلْبِ وَالْهِرِّ وَ ( الْبَهِيمَةِ ) يَجِبُ عَلَى مَالِكِهِ أَنْ ( يَعْلِفَ ) الْبَهِيمَةَ وَيُطْعِمَ غَيْرَهَا مِنْ الْحَيَوَانِ لِكُلِّ مَا يَعْتَادُهُ وَيُشْبِعُهُ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ إذْ لَا تَكْلِيفَ عَلَيْهِ ( أَوْ يَبِيعَ ) ذَلِكَ الْحَيَوَانَ ( أَوْ يُسَيَّبَ فِي مَرْتَعٍ ) أَوْ مَلْجَأٍ مُعْتَادٍ لِمِثْلِهِ يَشْبَعُ لِخِصْبِهِ أَوْ تُوَفَّرَ الْكِفَايَةُ فِيهِ وَلَا ضَرَرَ عَلَيْهِ فِيهِ مِنْ سَبُعٍ أَوْ غَيْرِهِ فَإِنْ كَانَ فِيهِ دُونَ الشِّبَعِ وَجَبَ عَلَى مَالِكِ الْحَيَوَانِ تَمَامُ كِفَايَتِهِ أَوْ خَشِيَ عَلَيْهِ الضَّرَرَ وَجَبَ عَلَيْهِ حِفْظُهُ وَكِفَايَتُهُ ، وَأَمَّا التَّسْيِيبُ فِي الْمُدُنِ فَلَا يَكْفِي بَلْ يُجْبَرُ عَلَى إنْفَاقِهِ .