( ثُمَّ ) إذَا عَدِمَ الْمَحَارِمَ مِنْ الْعَصَبَاتِ وَذَوِي الْأَرْحَامِ فَالْأَوْلَى ( بِالذَّكَرِ عَصَبَةُ غَيْرِ مَحْرَمٍ ) الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ .
قَالَ فِي الْبَيَانِ: وَهُمْ بَنُو الْعَمِّ وَإِنْ نَزَلُوا ثُمَّ بَنُو أَعْمَامِ الْأَبِ وَإِنْ نَزَلُوا ثُمَّ بَنُو أَعْمَامِ الْجَدِّ وَإِنْ نَزَلُوا .
وَأَمَّا الْأُنْثَى فَلَا حَضَانَةَ تَجِبُ لَهُمْ فِيهَا بَلْ هُمْ وَسَائِرُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى سَوَاءٍ فِي حَقِّهَا فَيُنَصِّبُ الْإِمَامُ أَوْ الْحَاكِمُ مَنْ يَحْضُنُهَا