فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَالْجَوَابُ أَنَّ حُكْمَ الظِّهَارِ يَلْزَمُ لِظَاهِرِ لَفْظِهِ وَحُكْمُ الطَّلَاقِ يَلْزَمُ لِإِقْرَارِهِ .
( السَّابِعُ ) أَنْ يَنْوِيَ بِهِ الْكَرَامَةَ لِزَوْجَتِهِ مِثْلَ أُمِّهِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا .
( الثَّامِنُ ) أَنْ يَنْوِيَ بِهِ الْيَمِينَ لَمْ يَكُنْ يَمِينًا لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ كِنَايَاتِ الْأَيْمَانِ .
( فَرْعٌ ) وَكُلَّمَا نَوَاهُ مِمَّا تَقَدَّمَ فَهُوَ مَقْبُولٌ فِيهِ فِي الْكِنَايَةِ مُطْلَقًا وَفِي الصَّرِيحِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى لَا فِي الظَّاهِرِ فَيَلْزَمُهُ حُكْمُ الظِّهَارِ إذَا كَانَ يَعْرِفُ مَعْنَاهُ وَحُكْمُ الطَّلَاقِ لَكِنْ لَا تُرَافِعُهُ الْمُظَاهَرَةُ إلَّا بَعْدَ عَوْدِهَا إلَيْهِ بِرَجْعَةٍ أَوْ بِعَقْدٍ جَدِيدٍ فِي مُدَّةِ الظِّهَارِ .