( وَ ) أَمَّا عِدَّةُ ( الضَّهْيَاءِ ) وَهِيَ الَّتِي بَلَغَتْ بِغَيْرِ الْحَيْضِ وَلَمْ تَكُنْ قَدْ حَاضَتْ أَصْلًا مِنْ بَعْدِ الْبُلُوغِ إلَى أَنْ طَلُقَتْ فَعِدَّتُهَا هِيَ ( وَالصَّغِيرَةُ ) الَّتِي لَمْ تَكُنْ قَدْ بَلَغَتْ سَوَاءٌ ، وَذَلِكَ ( بِالْأَشْهُرِ ) وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ عَلَى مَا تُهِلُّ كَالْآيِسَةِ لِكِبَرِ سِنِّهَا فَإِنْ وَقَعَ الطَّلَاقُ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ فَعَلَى الْأَهِلَّةِ وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الشُّهُورِ الَّتِي تَمُرُّ عَلَيْهَا نَاقِصًا فَإِنْ وَقَعَ الطَّلَاقُ فِي بَعْضِ الشَّهْرِ أَكْمَلَتْ هَذَا الشَّهْرَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ الرَّابِعِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَالشَّهْرُ الثَّانِي وَالثَّالِثُ عَلَى حَسَبِ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَلَوْ كَانَ فِيهِمَا نُقْصَانٌ