( وَ ) الْخُلْعُ ( لَفْظُهُ ) وَمَا يَتَصَرَّفُ مِنْهُ كَخَالَعْتُكِ وَأَنْتِ مُخَالَعَةٌ وَكَذَا الْمُبَارَأَةُ ( كِنَايَةُ ) طَلَاقٍ فِي بَابِ الْخُلْعِ وَغَيْرِهِ وَلَوْ ذَكَرَ الْعِوَضَ مَعَ لَفْظِهِ فَإِنَّهُ إذَا قَالَ خَالَعْتُكِ أَوْ بَارَأْتُك عَلَى كَذَا فَهُوَ كِنَايَةُ طَلَاقٍ إنْ أَرَادَ بِهِ الطَّلَاقَ وَلَزِمَ كَسَائِرِ الْكِنَايَاتِ وَإِلَّا لَمْ يَقَعْ وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ بِخِلَافِ قَوْلِهِ طَلَّقْتُك وَأَنْتِ طَالِقٌ عَلَى كَذَا فَإِنَّهُ صَرِيحُ طَلَاقٍ .
( وَ ) إذَا اخْتَلَّ قَيْدٌ مِنْ الْقُيُودِ الَّتِي اُعْتُبِرَتْ فِي الْخُلْعِ بَعْدَ أَنْ وَقَعَ الْقَبُولُ وَنَحْوُهُ فَإِنَّهُ ( يَصِيرُ مُخْتَلُّهُ رَجْعِيًّا ) قَالَ السَّحُولِيُّ"بَعْدَ تَمَامِ أَرْكَانِهِ وَلَمْ يَكُنْ ثَالِثًا وَلَا قَبْلَ الدُّخُولِ"وَكَلَامُ الْأَزْهَارِ كَلَامٌ كُلِّيٌّ وَضَابِطٌ جُمْلِيٌّ يَدْخُلُ تَحْتَهُ مَا لَا يَنْحَصِرُ مِنْ الصُّوَرِ وَالْجُزْئِيَّاتِ .
وَلَمَّا كَانَ كَثِيرًا مَا يَقَعُ اللَّبْسُ فِي صُوَرٍ قَدْ قُرِّرَتْ لِلْمَذْهَبِ فِي هَذَا الْبَابِ نَاسَبَ التَّتَبُّعَ لَهَا وَالتَّنْصِيصَ عَلَى مَا أَمْكَنَ الْوُقُوفُ عَلَيْهِ مِنْهَا نَصًّا فِي ذَلِكَ""