( وَ ) مَنْ نَذَرَ جَمِيعَ مَالِهِ فَلَفْظُ ( الْمَالِ ) عِنْدَنَا اسْمٌ ( لِلْمَنْقُولِ وَغَيْرِهِ وَلَوْ ) كَانَ ( دَيْنًا ) فِي ذِمَّةِ الْغَيْرِ فَيَلْزَمُهُ ثُلُثُ ذَلِكَ ( وَكَذَا الْمِلْكُ ) أَيْ يَعُمُّ كَمَا يَعُمُّ لَفْظُ الْمَالِ عِنْدَنَا ( خِلَافُ م ) بِاَللَّهِ ( فِي الدَّيْنِ ) فَإِنَّهُ يَقُولُ إنَّ الدَّيْنَ لَا يَدْخُلُ فِي الْمِلْكِ وَيَدْخُلُ فِي الْمَالِ قَالَ الْفَقِيهُ يَحْيَى بِنَاءً عَلَى عُرْفِ جِهَتِهِ فَأَمَّا فِي عُرْفِنَا فَهُمَا سَوَاءٌ وَهُوَ الْمُقَرَّرُ لِلْمَذْهَبِ .